المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٨٥٦ - وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ: هَذَا أَوَانُ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَيُخْتَلَسُ الْعِلْمُ تَقْرِيبَ الْوَقْتِ كَمَا قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ اخْتِلَاسَ الِانْتِفَاعِ بِالْعِلْمِ وَإِنْ كَانُوا لَهُ حَافِظِينَ كَمَا اخْتُلِسَ مِنَ الْيَهُوَدِ وَالنَّصَارَى قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُوَرِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٨٧]