المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٨٣ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ اسْتَحْيَا لِصِغَرِ سِنِّهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا بَيْنَ الْمَشَايَخِ وَذَلِكَ مِنْهُ مَحْمُودٌ، وَأَحَبَّ عُمَرُ ﵁ أَنْ لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ لِيُظْهِرَ عَلِمَهُ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ اسْتَخْبَرَ أَصْحَابَهُ عَنْ تِلْكِ الشَّجَرَةِ، فَلَمْ يَكُنِ الْإِخْبَارُ بِهَا سُوءَ أَدَبٍ، وَإِنَّمَا اسْتَخْبَرَهُمْ حَتَّى إِنْ لَمْ يَعْلَمُوا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ