فضائل الأوقات للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٠٣ - قَالَ أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَصُومَ، الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ، وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِهِنَّ وَيَتَصَدَّقُ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّ فِيهِ الْفَضْلَ الْكَثِيرَ