مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٨٦٤٩ - حثنا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، بِإِسْنَادِهِ: «نَهَانِي النَّبِيُّ ﷺ، أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ، وَهَذِهِ، وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ، وَالْوُسْطَى» حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُجْعَلَ الْخَاتَمُ فِي إِحْدَى السَّبَّابَتَيْنِ»