المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن أبي شيبة عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن الربيع بن سعد عن 'Abdur Rahman bin 'Abdullah bin Sabit عن جابر بن عبد الله الأنصاري
تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ؛ فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبً "، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قَالَ:" خَرَجَتْ طائفة منهم، فأتوا مَقْبَرَةً مِنْ مَقَابِرِهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ، فَدَعَوْنَا اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُخْرِجُ لَنَا بَعْضَ الْأَمْوَاتِ يُخْبِرُنَا عَنِ الْمَوْتِ. قَالَ: فَفَعَلُوا، فبينا هم كذلك إذ أطلع رَجُلٌ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرٍ بَيْنَ عَيْنَيْهُ أَثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ، مَا أَرَدْتُمْ؟! إِلِيَّ فَوَاللهِ لَقَدْ مِتُّ مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي "حَرَارَةُ" ١ الْمَوْتِ حَتَّى كَانَ الْآنَ فادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَّا كُنْتُ ".