الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

§ «يَضْرِبُ النَّاسُ أَكْبَادَ الْإِبِلِ فَلَا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمٍ بِالْمَدِينَةِ» ، قِيلَ لِسُفْيَانَ: فَمَنْ تَرَاهُ؟ قَالَ نُعَيْمٌ: فَسَمِعْتُهُ مِرَارًا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةً يَقُولُ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ فَهُوَ الْعُمَرِيُّ، وَهُوَ الْعَابِدُ بِالْمَدِينَةِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " نا نُعَيْمٌ قَالَ: نا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ رَافِعٍ أَبِي الْحَسَنِ. . . قَالَ: "§فَيُشِيرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى لِسَانِهِ، فَيَرْبُو فِيهَا حَتَّى يَمْلَأَ فَاهُ، فَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْطِقَ بِكَلِمَةٍ، ثُمَّ يَقُولُ لِآرَابِهِ - يَعْنِي أَعْضَاءَهُ كُلَّهَا: تَكَلَّمِي وَاشْهَدِي عَلَيْهِ، فَيَشْهَدُ عَلَيْهِ سَمْعُهُ، وَبَصَرُهُ، وَجِلْدُهُ، وَفَرْجُهُ، وَيَدَاهُ، وَرِجْلَاهُ، صَنَعْنَا، فَعَلْنَا، عَمَلْنَا" قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ يَقُولُ: "أَجْسَرُ النَّاسِ عَلَى الْفُتْيَا أَقَلُّهُمْ عِلْمًا بِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ، وَ. . . النَّاسِ مِنَ الْفُتْيَا أَعْلَمُهُمْ بِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ:. . . مَنْ يُعْطِي كُلَّ حَدِيثٍ حَقَّهُ"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.