الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الزخرف: ٦٨] «فَيَرْجُوهَا النَّاسُ أَجْمَعُونَ فَيُتبِعُهَا» : {الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ} [الزخرف: ٦٩] «فَيَيْئَسُ مِنْهَا النَّاسُ غَيْرَ الْمُسْلِمِينَ»