الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ يَقُولُ: «أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ النِّفَاقِ أَشَدُّهُمْ تَخَوُّفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُ، الَّذِي يَرَى أَنَّهُ لَا يُنْجِيَهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ إِذَا زُكِّي بِمَا لَيْسَ فِيهِ ارْتَاحَ قَلْبُهُ وَقَبِلَهُ» وَقَالَ: "قُلْ إِذَا زُكِّيَتَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ: §اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا يَعْلَمُونَ"