الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن الثقفي عن داود عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري عن أبو أيوب الأنصاري
إِنَّ رَبِّي أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةً فِي أُمَّتِي، وَأَمَرَنِي إِذَا رَأَيْتُ تِلْكَ الْعَلَامَةَ أَنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرَهُ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا: {إِذَا جَاءَ - [٣٩٩] - نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا} [النصر: ٢] "