الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبركم أبو عمر بن حيويه عن يحيى عن الحسين عن 'Abdullah bin Mubarak عن جرير بن حازم عن المغيرة بن حكيم
٨٨٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدُ الْمَلِكِ: «يَا مُغِيرَةُ، قَدْ يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ صَلَاةً وَصَوْمًا مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَلَكِنْ لَمْ أَرَ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ قَطُّ كَانَ أَشَدَّ فَرَقًا مِنْ رَبِّهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَانَ §إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي مَسْجِدِهِ، فَلَا يَزَالُ يَبْكِي، وَيَدْعُو حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنَاهُ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ لَيْلَتَهُ أَجْمَعَ»