الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشيخ الجليل العالم الزاهد أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفي المقدسي غفر الله له عن قرأ أبو محمد ظاهر النيسابوري
إِنَّمَا §النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ، لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً» ١٨٧ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُعَافِرِيَّ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: «§لَأَنْ أَعْمَلَ الْيَوْمَ عَمَلًا أُقِيمُ عَلَيْهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ضِعْفِهِ فِيمَا مَضَى، لِأَنَّا حِينَ أَسْلَمْنَا وَقَعْنَا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ خَلَّبَتْنَا الدُّنْيَا»