مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل، ثم عن والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة عن فحمدنا الله وكبرنا
والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار». [خ: ٦١٦٥، م: ٢٢٢] (¬١). ١٦٢١ - (ق): ابن عمر ﵁: «يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه». [خ: ٤٦٥٤، م: ٢٨٦٢] (¬٢).