مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ رَاكِبًا أَوْ رَاجِلًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ؛ فَهُوَ مِنْ خَيْلِ إِبْلِيسَ وَرِجَالِهِ». آخر المنتقى من حديث ابن أبي دارم الحافظ الكوفي سمعته في جمادى الأولى من سنة تسع وست مئة، بـ (مرو). ولله الحمد والمنة. ومن حديث أبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي الصيدلاني ١١٣٩ - أبنا الشيخ الجليل الكبير أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني المروزي - بقراءتي عليه، بها - قلت له: أخبركم أبو سعيد محمد بن جامع بن أبي نصر الصيرفي خياط الصوف - قراءة عليه، بـ (نيسابور)، سنة أربع وأربعين وخمس مئة -: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن حمزة بن شبيب المهلبي - قراءة عليه -: حدثنا أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الثقفي: حدثنا علي بن عبد العزيز - صاحب أبي عبيد؛ بـ (مكة) في المسجد الحرام -: حدثنا مالك بن إسماعيل قال: قيس حدثنا عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عبد الله قال: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بِلَالٍ - وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ تَمْرٍ -، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟!». قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَكَ وَلِضِيفَانِكَ! [قَالَ] (¬١): «أَمَا تَخْشَى أَنْ يَكُونَ لَهُ بُخَارٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ؟! أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا».