المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله محمد بن موسى عن محمد بن نصر بن سليمان عن محمد بن أبي عمرو عن أبي عاصم عن أبي عن جده عن أرسل الحجاج إلى الحسن بن أبي الحسن

إِنَّ السُّلْطَانَ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ؛ مَنْ نَصَحَهُ اهْتَدَى، وَمَنْ غَشَّهُ غَوِيَ: إِذَا كَانَ عَادِلًا». قال: النطع والسيف! قلت: ركعتان أتجوز فيهما! قال: قم إليهما! فصليت ركعتين، ثم قلت: (اللهم! رب جبريل وميكائيل وإسرافيل!! وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب!! بحق (¬١) ﴿يس﴾ و ﴿طه﴾ و ﴿كهيعص﴾! ادْرَأَ عَنِّي شَرَّ عبدك الحَجَّاج)!! فأظلم عليه بصره! فقال لي: يا أبا سعيد! ادع الله أن يَرُدَّ عليَّ بصري؛ وأنت من شَرِّي آمن! فقلت: (اللهم! إن كان عبدك الحجاج صادقًا؛ فَرُدَّ عليه بصره)! فَرَدَّ الله عليه بصره. ثم دعا بالغوالي؛ فجاءت جارية فحسرت العمامة عن رأسي وصبَّت علي الغوالي! ثُمَّ قال لي: يا أبا سعيد! نِعْمَ الْمُؤَدِّبُ أنت، لا تَدَعِ عَنَّا الاختلاف إلينا! فخرج من عنده، واستقبله صاحباه ثابت البناني وآخر، وقد حملا الأكفان؛ فقال الحسن: كَلَّا! إني دخلت على عبد من عبيد الله، قلبه بيد الله، فدعوت الله عليه، فكفانيه الله! قال أبو عاصم: فهكذا أولياء الله!

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.