٨٥١ - حدثنا أبو الحسن البَلْخِيُّ - هو محمد بن محمد-: ثنا فارس بن مردويه: ثنا محمد بن الفضيل العابد: ثنا عصام بن يوسف: ثنا نافع بن عمر عن عمرو بن دينار: أن عليًّا ﵁ كان يكتب للإباق: (بسم الله، إن السماء لك، وإن الأرض لك، وإن ما بينهما لك! فاجعل الأرض - أقصاها وأدناها - أضيق على مملوك فلان من جِلْدِ حَمَل؛ حتى تَرُدَّهُ عليه طوعًا أو كرها! ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]، ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانُ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت: ١١]، ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٩]! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن! أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددًا! حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله مرمى)!