المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
… وبه: أبنا المحمودي: أبنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد عن العبَّاس بن حمزة. عن أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري
أبا سليمان - يعني: الداراني - يقول: ليس الزاهد من ألقى غمَّ الدنيا واستراح فيها … - … إنما تيك راحة! إنما الزاهد من ألقى غمَّها، وتعب فيها لآخرته (¬١)!! وقرأت على شيخنا أبي القاسم: الأول والثاني من الأحاديث الصحيحة المخرجة من أصول القاضي أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي، بروايته عن أبي الفتح نصر بن سيار الكناني عن أبي عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي عنه: أول حديث في الأول: «يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا». وآخر حديث في الثاني: «عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ». مشايخ أبي المظفر من «العوالي» له