٦١٩ - … وبالإسناد الأول وهو رواية شيخنا عن البزدويين (¬٢) -: سمعت أبا بكر محمد بن الحسن - إملاء -: سمعت أبا القاسم ميمون بن علي الميموني: سمعت أبا شعيب صالح بن مُحَمَّدِ بن صالح بن شعيب الحجازي: سمعت أبا عبد الله محمد بن عمر الفقيه يقول: سمعت محمد بن علي يقول: تكلم رجل عند ابن عيينة، فقال: وجدت خَمْسَةَ أصناف كاذبين: الْجَهْمِيَّةَ والقدرية والمرجئة والشيعة والنصارى! قال الله ﷿: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: ١٦٤]، قال: وقالت الجهمية: إنه خلق خلقًا فكلمه! وقال الله ﷿: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩]، قال: وقالت القدرية: إنه لم يخلق الشر! وقال الله ﷾: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ تَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءَ تَحْيَهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ [الجاثية: ٢١]، وقالت المرجئة: هما سواء! قال: وقال علي بن أبي طالب ﵁: خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر وعمر ﵁؛ وقالت الشيعة: أنت خيرها! قال: وقال عيسى ﷺ: أنا عبد الله ورسوله أتاني الكتاب؛ قال: وقالت النصارى: أنت ابن الله! قال: فقال سفيان: اكتبوا هذا! اكتبوا هذا (¬١)!