المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سالم أن عبد الله بن عمر عن شرب أخي (عبد الرحمن بن عمر
عبد الله: فحلقت أخي بيدي، ثم جلدهم عمرو بن العاص. فسمع عمر بن الخطاب بذلك، فكتب إلى عمرو؛ أن: ابعث إلي عبد الرحمن بن عمر على قَتَب! ففعل ذلك عمرو. فلما قدم عبد الرحمن على عمر؛ جلده وعاقبه من أجل مكانه منه ثم أرسله، فلبث أشهرا صحيحًا، ثم أصابه قدره؛ فحسب الناس أنه مات من جلد عمر! ولم يمت من جلده (¬١)!