المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

أبا موسى الدبيلي يقول: سألت أبا يزيد طيفور بن عيسى عن التصوف؛ ما هو؟ فقال: تريد الجواب بلسان الشرع، أم بلسان الحقيقة أم بلسان الحق؟ فقال: بالثلاث. فقال: أما بلسان الشرع؛ فتصفية القلوب عن الأكدار، واستعمال الخلق مع الخليقة، واتباع الرسول في الشريعة. وأما بلسان الحقيقة؛ فعدم الجدات والخروج من أحكام الصفات، والاكتفاء بخالق السماوات. وأما بلسان الحق؛ فالأصل أن الحق أصفاهم عن صفاتهم بصفاته، فصافاهم، فَسُمُّوا صوفية (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.