المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وأخبرتنا - أيضا عن أبو مسلم غالب بن علي الرازي
ذا النون المصري يقول: خرجت إلى بيت الله الحرام، فلما أن صرت إلى بعض الطريق قيل لي: ههنا رجل من المتعبدين، مستجاب الدعوة فنزلت عليه تلك الليلة، فأحسن ضيافتي. فلما أن كان في بعض الليل؛ رفع طرفه إلى السماء وهو يقول: (حبيبي وقرة عيني! أستحيي أن أسأل حاجتي إلا إياك! إلهي! قد زوجت ابني؛ فالدراهم عليك)؛ فسمعت وقع الدراهم من السماء! ثم قال: (يا إلهي زدني)؛ فسمعت وقع الدراهم من السماء! ثم [قال] (¬١): (يا إلهي! بَس)؛ فانقطعت الدارهم! فلما أن صليت صلاة الفجر؛ قلت: رحمك الله! بم استوجبت من الله هذه المنزلة؟! قال: اتق الله إذا خلوت؛ يَسْتَجِبْ لك إذا دعوت (¬٢)!