المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَا لَهُ قَشِيبُ … فَانْقَطَعَ الْمَاءُ وَالْقَشِيبُ سَلَّمَنِي قُوَّتِي لِشَيْبِي … فَصِرْتُ شَيْئًا لَهُ شُحُوبٌ وَصَارَ عَيْشِي مَرِيرَ طَبْعِ … وَعَيْشُ ذِي الشَّيْبِ لَا يَطِيبُ إِذَا رَأَى ذُو الشَّبَاب شَيْبِي … يَكْرَهُ لُقْيَاهُ أَوْ يَعِيبُ مَنْ عَاشَ حُقْبًا وَبَعْضَ حُقْبِ … فَالْمَوْتُ مِنْ نَفْسِهِ قَرِيبٌ وَكُلُّهُمْ (¬١) مَوتُهُ قَرِيبُ … وَفِي الثَّرَى نَفْسُهُ تَغِيبُ وَكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَؤُوبُ … وَغَائِبُ الْمَوتِ لَا يَؤُوبُ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ كُلَّ حَينِ … فَصَدْرُ غُفْرَانِهِ رَحِيبٌ آخر المنتقى من حديث أم سلمة بنت عبد الغافر ومن حديث أبي الحسن أحمد بن محمد الشجاعي