٢٩٩ - حدثنا عبد الجبار بن شيران النهرجطي - قراءة عليه - قال: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ - وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيَّ ﷺ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ»؟ - فَقَالَ: هُمْ أَهْلُ الآثَارِ؛ لِقَوْلِهِ ﷿: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: ١٠٨] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ! ١/ ٢٩٩ - قَالَ: وَسَمِعْتُ سَهْلًا (¬١) يَقُولُ: مَنْ كَانَ اقْتِدَاؤُهُ بِالنَّبِيِّ ﷺ؛ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي قَلْبِهِ اخْتِيَارٌ لِشَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ، وَلَا يَجُولُ قَلْبُهُ فِي سِوَى مَا أَحَبَّ اللَّهُ لَهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. ٢/ ٢٩٩ - وَقَالَ: لَا تَأْخُذُوا دَلِيلًا غَيْرَ النَّبِيِّ ﷺ! وَلَا تَسْتَعِينُوا بِأَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ ﷿!