بعض الخَبَّازِينَ قرأ عَلَيَّ هذه الأبيات لنفسه، فأعجبتني فحفظتها [الوافر]: لَقَدْ أَمْضَيْتَ بالطَّغْوَى شَبَابَكْ … وَلَمْ تَجْعَلْ إِلَى التَّقْوَى مَآبَكْ أَلا لا تَجْمَعِ الذَّهْبَ الْمُصَفَّى … وَلَا لَا تَجْمَعَنْ وَاذْكُرْ ذَهَابَكْ تُدَنِّسُ عِرْضَكَ الزَّاكِي فُجُورًا … وَتَغْسِلُ كُلَّ أُسْبُوعِ ثِيَابَكَ سَتُسْأَلُ عَنْ مَعَاصِ يَوْمٍ حَشْرٍ … فَإِنْ صَدَّقْتَنِي هَيْ جَوَابَكْ وَلَا تَنَمِ اللَّيَالِي خَوْفَ يَوْمِ … يَقُولُ اللهُ فِيهِ اقْرَأْ كِتَابَكَ وأنشدنا شيخنا أبو المظفر قال: أنشدنا محمود النسفي قال: وأنشدني طاهر بن الحسين الألمعي الكَشْيُّ - لنفسه -[البسيط]: يَا لِلْبَرِيَّةِ لِلدُّنْيَا بَوَاطِنُهُمْ … أَمَا دَرَوْا أَنَّ أَجْدَائًا مَوَاطِنُهُمْ كَمْ أُمَّةٍ عَاهَدُوهَا مَا وَفَتْ لَهُمُ … فَأَصْبَحُوا لَا تُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ سمعت ذلك وأبو عبد الله بن عامر. ﷽ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رب! يسر وأعن ووفق يا كريم!