المنتخب من حديث شيوخ بغداد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
المشركين، لئن الله تعالى أشهدني قتالا ليرين الله كيف أصنع. قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه -، ثم تقدم، فلقيه سعد بأخراها دون أحد. قلت: أنا معك. قال: فلم أستطع أن أصنع ما صنع، فوجد فيه بضع وثمانون بين ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم. قال: وكنا نقول: فيه وفي أصحابه نزلت: ﴿فمنهم من قضى نحبه … ومنهم من ينتظر﴾ [الأحزاب: ٢٣] قال يزيد: يعني الآية (¬١). وبه، قال عبد بن حميد (¬٢): أنا يزيد بن هارون: أنا حميد، عن أنس ابن مالك، قال: