رَجُلان لا نعلم أحدًا روى عنهما إلا من هذا الطريق أبو هُنيدة البراء بن نوفل ووَالان (¬١) العدوي" (¬٢). قلت: "وأبو هُنيدة هذا قال فيه أبو حاتم الرَّازي: "روى عن ابن عُمر، و (¬٣) وَالان، و (¬٤) (¬٥) عنه أبو نَعامة العدوي و (¬٦) التَّيْمِي (¬٧) " (¬٨). وقال ابن أبي حيثمة (¬٩): "سمعت ابن معين يقول: أبو هُنيدة البراء بن نوفل ثِقة، وأما شيخه والان فهو: ابن، قرفة ويقال: ابن بُهَيْس أبو عُرْوَة المُرادي" (¬١٠). قال الدَّارقطني: (هو غير مشهور إلا في هذا الحديث، وهو غير ثابت) (¬١١)، والله أعلم. وقال الحافِظ أبو بكر البزَّار: (في إسناد هذا الحديث رجلان لا نعلم رَوِيا إلا هذا الحديث: أبو هنيدة، ووَالان، على أنه قد رواه جماعة من أَجِلَة أهل العلم بالنقل واحتملوه) (¬١). وقال الإمام أبو بكر ابن خُزيمة: "إنما كنت استثنيت صِحّة الخبر (¬٢)؛ لأني في الوقت الذي ترجمت الباب لم أكن أحفظ (¬٣) عن وَالان (¬٤) غير هذا الخبر، (ثم وجدت له خبرًا ثانيًا، وراويًا آخر: حدثنا عَليّ بن سعيد بن مسروق الكندي (¬٥)، حدثنا عبد الرحيم بن سُليمان، عن إسماعيل بن سُمَيع الحَنَفيّ (¬٦)) (¬٧)، عن مالك بن عُمَيْر الْحَنَفَيِّ (¬٨)، عن وَالان العِجْلي (¬٩) قال: رجعت إلى داري فإذا شاة من غنمي لبون قد ذُبِحَتْ، وإذا النّسوة مُطْبقَاتٍ (¬١٠) بها، فقلت: "ما شأنها؟ ".