على هذه الأَعْوَادِ عام أَوَّلَ: (ما أُعْطِيَ عبدٌ أفضلَ من حُسْنِ اليقينِ والعافية، فَسَلُوا (¬٨) الله حُسْنَ اليقينِ والعافية) " (¬٩). ثم قال البزَّار: (لا يُعرف إلا بهذا الإسنادِ، ولَيْسَ لسَهْلٍ، عن أبي بكر ﷺ حديثٍ مرفوعٍ غيره، والله علم) (¬١٠). الطريق التاسعة قال الإمام أحمد: "حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (¬١)، عن يونس (¬٢)، عن الحسَن (¬٣): أنَّ أبا بكر خَطَبَ الناس، فقال: "قال رسول الله ﷺ: (أيها النَّاس! إنّ النَّاس لم يُعْطُوا في الدُّنيا خيرًا من اليَقينِ العافية (¬٤)، فَاسْأَلوهما (¬٥) الله ﷿ " (¬٦). هذا منقطع، فإنَّ الحسَن لم يُدرك أيام أبا بكر الله ﵁ (¬٧). الطريق العاشرة قال أبو يَعْلى: "حدثنا إسحاق بن إسماعيل (¬٨)، حدثنا وَكِيع (¬٩)، عن جَعْفر بن بُرقان، عن ثابت بن الحجَّاج (¬١)، قال: قام أبو بكر الصديق بعد وفاة (رسول الله) (¬٢) ﷺ فقال: "لقد عَلِمْتُم ما قام فيكم رسول الله ﷺ عام أَوَّل (¬٣). قال: (سَلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعْطَ عبدٌ شيئًا أَفْضَلَ من المُعَافَاةِ إلا اليقينَ (¬٤))، وأنا أَسْأَلُ الله اليقينَ والعافيَة" (¬٥). وهذا مُنقطع أيضًا. (¬٦) وقد رواه عليّ ابن المديني: عن سُفيان بن عُينية، عن عَمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدة (¬١)، عن أبي بكر الصديق بنحوه (¬٢). ثم قال: "هذا حديثٌ مُرسلٌ لأنَّ يحيى بن جَعْدة لم يَلْقَ أبا بكر ﵁". (¬٣) (¬٤) قلت: "هذه المنقطعات تتقوى بما تقدمها من المتصلات، وهذه الطُّرُقِ بِتَعَدُّدِهَا تُفِيْدُ القَطْعَ بصِحَّةِ هذا الحديث (¬٥)، والله أعلم". حديث آخر في الأدعية