مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن الله تعالى (¬١) أثنى على زكريا وأهل بيته
في خطبته: أين الوَضَّاءَةُ (¬٣) (¬٤)، الحسَنةُ وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يُعْطَوْنَ الغَلَبَةَ في مَواطِن الحرب؟ قد تَضَعْضَعَ (¬٥) بهم الدَّهر فأصبحوا في ظلمات القبور! الوَحَا (¬٦) الوحَا، النَّجَاءَ (¬٧) النَّجاءَ" (¬٨). وكذا رواه ابن أبي الدُّنيا (¬١)، عن سُرَيج بن يونس، عن الوليد (¬٢). فيه انقطاع، ولكن يشهدُ له الذي قبله. [ومن تفسير سورة عبس] (¬٣) أثر في تفسير سورة عبس