التِّرمذي: "هذا حديثٌ غريبٌ، إنما نعرفه من حديث أبي نُصيرة (¬٦)، وليس إسناده بالقوي" (¬٧). وقد رواه البزَّار في مُسنده من هذا الوج (¬٨)، ثم قال: (في إسناده مجهولان) (¬٩). قلت: "بل رجاله ثقات، فإنَّ عُثمان بن واقِد وَثّقه ابن معين، وقد ضعَّفه أبو داود؛ بسبب حديث ليس هو هذا (¬١٠). وأمَّا شيخُه أبو نُصيرة الواسطي، واسمه مُسلم بن عبيد، فوَثَقه الإمام أحمد وابن حبَّان، وقال ابن معين: "صالح" (¬١). ومَوْلى أبي بكر لا يكون غير ثقة، والله أعلم. ويُحْمَل أن يكون اسمه أبو رجاء (¬٢)، والله أعلم". وقد روى هذا الحديث الإمام علي بن المديني، عن سَلَم (¬٣) بن قُتَيْبة (¬٤)، عن عُثمان بن واقِد به (¬٥). ثم قال: هذا حديث ليس إسناده بذاك، وهو إسنادٌ كوفي (¬٦). أثر يُذكر عند قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ [الصف آية ٦] الآية