مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحافظ أبو القاسم الطبراني عن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري عن يوسف بن عدي التيمي عن أبو الأحوص (¬٣ عن الأغر أبي مالك (¬٤
وهو على المنبر: "اللهم إن كنتُ ولّيتُه بحُبِّي له فلا تُمض له ما وَلَّيْته، وإن كنتُ إنما فعلتُ ذلك لعلمي بأنه صالحٌ للمُلك، وخَليقٌ به، فامضِ له ذلك" (¬٤). هذا أو نحوه، والله ﷾ أعلم. قال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ (¬٥): "حدثنا الحَكَم بن نافع (¬٦)، حدثنا أبو بكر ابن أبي مريم (¬١)، عن عَطِيَّة بن قَيْس (¬٢) قال: خَطَبَ مُعاوية فقال: اللهم إن كنتُ إنما عهدتُ ليزيد لما رأيتُ من فضله، فبلِّغه ما ابتليت له، وأعِنْه عليه، وإن كنتُ إنما حملني على ما صنعت حُبّ الوالد لولده، وإنه ليس لما صنعتُ به أهلًا، فاقبضه قبل أن يبلغه ذلك") (¬٣) (¬٤). رواه ابن عسَاكر في ترجمة يزيد من تاريخه (¬٥). أحاديث في الحدود [حديث في رَجْم من اعترف على نفسه بالزِّنى] (¬٦)