مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وكذا روي عن عمر
النَّسائي: لا نعلم أحدًا رفعه غير عاصِم (¬٦). فإنْ كان رَفْعُه صحيحًا، فمعناه أنه قَرُبَ النَّهار؛ لقول الله تعالى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٢]، أي إذا قارَبن البلوغ (¬٧)، وكَقَوْل القائِل: بلغنا المنزل إذا قَارَبَهُ" (¬٨) (¬٩). وقد تكلَّمنا على هذا المقام في الكتاب الذي في (الصِّيَام) (¬١)، ولله الحمد والمنَّة. أحاديث الحجّ [حديث في إحرام النَّفْساء واستحباب غسلها، وكذا الحائض] (¬٢)