أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن Muslim bin Khalid al-Zanji عن ابن جريج المكي عن لي عطاء: لما دخل

مكة (¬٢) لم يلو ﷺ ولم يعرج، ولم يبلغنا أنه دخل بيتا، ولا لوى لشيء، ولا عرج في حجته هذه، وفي عمره كلها، حتى دخل المسجد، ولم يصنع شيئا حين (¬٣) دخل المسجد، [ولا] (¬٤) ركع، ولا صنع شيئا حتى بدأ بالبيت فطاف به، وهذا أجمع في حجته وفي (¬٥) عمره كلها. قال عطاء: فمن قدم معتمرا فدخل المسجد لأن يطوف في وقت صلاة لا يمنع فيه الطواف، ولا (¬٦) يصلي تطوعا حتى يطوف بالبيت سبعا. قال: وإن وجد الناس في المكتوبة، فصلى معهم، فلا أحب أن يصلي بعدها شيئا حتى يطوف. قال عطاء: وإن جاء قبل الصلوات كلهن قبيل كل صلاة، فلا يجلس ولا ينتظرها ليطف. قال (¬١): فإن قطع الإمام عليه طوافه [أتم بعده] (¬٢). قلت لعطاء: ألا أركع قبل تلك (¬٣) الصلاة، إن لم أكن ركعت؟ قال: لا، إلا الصبح. قال: فإن جئت قبلها، ولم تكن ركعت ركعتين فاركعهما، وطف، من أجل أنهما أعظم شأنا من غيرهما، من الركوع قبل كل صلاة. قال عطاء: وإن جئت مغارب الشمس طفت، ولم أنتظر غيوب الشمس بطوافي، ثم لم أسع (¬٤) حتى الليل، وهو يشدد في تأخير الطواف بالبيت جدا. قال: لا تؤخره إلا لحاجة، إما لوجع، وإما لحصار. قال: فإذا دخلت المسجد، فساعتئذ فطف حين تدخل. قلت له: إني ربما دخلت عشية، فأحببت أن أؤخره إلى الليل، قال: لا تؤخره، إلا أن يمنع إنسان الطواف، فيصلي تطوعا، ما (¬٥) بدا له. قلت لعطاء: المرأة تقدم نهارا حراما، إن كانت لا تخرج بالنهار، قال: لا (¬٦) أبالي إن كانت ذات صورة (¬٧) مشهورة (¬٨) أن تؤخر طوافها إلى الليل. قال ابن جريج: أخبرني عطاء، قال: فطاف (¬٩) النبي ﷺ، فلم يزد (¬١٠) على الركعتين في حجته، وعمره (¬١) كلها. قال عطاء: ولا أحب أن يزيد من طاف ذلك السبع على ركعتين. قال: فإن زاد عليهما، فلا بأس.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.