أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن سعيد بن سالم الكوفي عن عثمان بن عمرو الجزري عن محمد بن إسحاق

أن عمرو بن لحي نصب مناة (¬٤) على ساحل البحر مما يلي قديد، وهي التي كانت للأزد وغسان يحجونها ويعظمونها، فإذا طافوا بالبيت وأفاضوا من عرفات وفرغوا من منى لم يحلوا (¬٥) إلا عند مناة. وكانوا يهلون لها، ومن أهل لها لم يطف بين الصفا والمروة لمكان الصنمين اللذين عليهما؛ نهيك [مجاود] (¬١) الريح ومطعم الطير. فكان هذا (¬٢) الحي من الأنصار يهلون بمناة (¬٣)، وكانوا إذا أهلوا بحج أو عمرة: لم يظل أحد (¬٤) منهم سقف بيت حتى يفرغ من حجته أو عمرته؛ وكان (¬٥) الرجل إذا أحرم لم يدخل بيته، وإن كانت له فيه حاجة تسور من ظهر بيته، لأن لا يجز رتاج الباب رأسه. فلما جاء الله بالإسلام وهدم أمر الجاهلية، أنزل الله في ذلك: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها (¬٦) … الآية﴾ [البقرة: ١٨٩]. قال: فكانت (¬٧) مناة للأوس والخزرج وغسان من الأزد، ومن دان بدينهم من أهل يثرب وأهل الشام، وكانت على ساحل البحر من ناحية المشلل بقديد (¬٨).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.