أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أن آدم ﵇ لما أهبط إلى الأرض حزن على ما فاته مما كان يرى ويسمع في الجنة من عبادة الله ﷿، فبوا الله ﷿ له البيت الحرام وأمره بالمسير (¬٣) إليه. فسار إليه لا ينزل منزلا إلا فجر الله له به ماء معينا حتى انتهى إلى مكة، فأقام بها يعبد الله سبحانه عند ذلك البيت ويطوف به، فلم تزل (¬٤) داره حتى قبضه الله تعالى بها.