أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن مسلم بن خالد بن سعيد الزنجي عن ابن جريج المكي عن عطاء بن أبي رباح القرشيليس من الرواة: ما جاء في تقبيل الأيدي إذا استلم الركن

كان إذا طاف على راحلته يستلم الركن بمحجنه، ثم يقبل طرف المحجن. حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان أنه سمع حميد بن حيان قال: رأيت سالم بن عبد الله إذا استلم يضع يده على خده أو جبهته، قال سفيان: ورأيت أيوب بن موسى إذا استلم الركن، يضع يده على جبهته أو على خده. حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن مجاهد قال: لا بأس أن تستلم الحجر من قبل الباب. أول من استلم الركن الأسود قبل الصلاة، وبعدها من الأئمة: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا عبد الجبار بن الورد قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: أول من استلم الركن الأسود من الأئمة قبل الصلاة وبعدها ابن الزبير، فاستحسنت ذلك الولاة بعده فاتبعته. ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضة: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: كان ابن الزبير أول من ربط الركن الأسود بالفضة لما أصابه الحريق، ثم كانت الفضة قد رقت وتزعزعت وتقلقلت حول الحجر الأسود حتى خافوا على الركن أن ينقص، فلما اعتمر أمير المؤمنين هارون الرشيد وجاور في سنة تسع وثمانين ومائة أمر بالحجارة التي بينها الحجر الأسود، فثقبت بالماس من فوقها وتحتها ثم أفرغ فيها الفضة، وكان الذي عمل ذلك ابن الطحان مولى ابن المشمعل، وهي الفضة التي هي عليه اليوم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.