أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن محمد بن يحيى عن أبيه
ألا ترى يا أبا بكر ما يدفع الله تعالى به عني من شتم قريش، يسمونني مذممًا وأنا محمد" فقالت لها أم حكيم بنة عبد المطلب: مهلًا يا أم جميل، إني لحصان فما أكلم، وثقاف فما أعلم، وكلتانا من بني العم، ثم قريش بعد أعلم. قال أبو الوليد: فلم يزل رخام الحجر الذي عمله المهدي بعد عمل أبي جعفر أمير المؤمنين على حاله، وكان سيله يخرج من تحت الأحجار التي على بابها الغربي حتى رث في خلافة المتوكل على الله جعفر أمير المؤمنين فقلع في سنة إحدى وأربعين ومائتين، وألبس رخامًا حسنًا قلع من جوانب المسجد الحرام من الشق الذي يلي باب العجلة إلى باب دار عمرو بن