أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الناس عليه؟ فلم يزالوا حتى لان لهم
إن قومك استقصروا في بناء البيت، وعجزت بهم النفقة، فتركوا في الحجر منها أذرعًا، ولولا حداثة قومك بالكفر، لهدمت الكعبة وأعدت ما تركوا منها، ولجعلت لها بابين موضوعين بالأرض، بابًا شرقيا يدخل منه الناس، وبابًا غربيا يخرج منه الناس، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ " قالت: قلت: لا، قال: "تعززًا ألا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها، يدعونه أن يرتقي حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط، فإن بدا لقومك هدمها، فهلمي لأريك ما تركوا في الحجر