أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بصنعاء فيحدثا فيه فذهب بهما ففعلا ذلك، فدخل أبرهة البيت فرأى أثرهما فيه عن من فعل هذا
له ذو نفر: أيها الملك لا تقتلني، فعسى أن يكون مقامي معك خيرًا لك من قتلي، فتركه من القتل وحبسه عنده في وثاق، وكان أبرهة رجلًا حليمًا ورعًا ذا دين في النصرانية. ومضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج إليه حتى إذا كان في أرض خثعم عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي في قبائل خثعم: شهران وناهس ومن اتبعه من قبائل العرب فقاتله فهزمه أبرهة، وأخذ له نفيل أسيرًا فأتي به