أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن أخبرنى جدى عن Muslim bin Khalid al-Zanji عن عبد الرحمن بن الحارث بن عباس عن زيد بن على عن أبيه عن عبد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب الهاشمي

أصحابه أن يفيضوا نهاراً وأفاض فى نسائه ليلاً فطاف بالبيت على ناقته ثم جاء زمزم فقال: ناولونى فنوول دلوًا فشرب منها ثم تمضمض فمج فى الدلو، ثم أمر بما في الدلو فأفرغ في البئر ثم قال: لولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم. قال ابن جريج أخبرنى من سمع طاوسا يقول: جاء النبي ﷺ زمزم فقال: ناولونى فنوول دلوًا فشرب منها ثم مضمض ثم مج فى الدلو، ثم أمر بما فى الدلو فأفرغ في البئر، ثم قال نحوًا مما قال ابن طاوس في النزع، ثم مشى إلى السقاية سقاية النبيذ ليشرب فقال العباس: إن هذا قد ساطنه الأيدى منذ اليوم وقد أنفل وفي البيت شراب صاف، فأبى النبي ﷺ أن يشرب إلا منه فعاد عباس لذلك القول فأبى النبي ﷺ أن يشرب إلا منه حتى عاد عباس ثلاث مرات فأبى النبي ﷺ أن يشرب إلا منه، فسقى منه قال: فكان طاوس يقول: الشرب من النبيذ من تمام الحج. قال ابن جريج وأخبرني ابن طاوس عن أبيه أن النبي ﷺ شرب من النبيذ ومن ماء زمزم وقال: لولا أن يكون سنة لنزعت، قال ابن عباس: ربما وقال زيد بن أسلم: سأل إبراهيم ﵇ ذلك لمن آمن به ثم مصير الكافر إلى النار، قال عثمان: وأخبرني محمد بن السائب الكلبي قال: قال إبراهيم: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [البقرة: ١٢٦] فاستجاب الله ﷿ له، فجعله بلدًا آمنًا وأمن فيه الخائف، ورزق أهله من الثمرات تحمل إليهم من الأفق. قال عثمان: وقال مقاتل بن حيان: إنما اختص إبراهيم في مسألته في الرزق للذين آمنوا فقال تعالى: الذين كفروا سأرزقهم مع الذين آمنوا، ولكني أمتعهم قليلًا في الدنيا ثم أضطرهم إلى عذاب النار وبئس المصير. قال عثمان: وقال مجاهد: جعل الله هذا البلد آمنًا، لا يخاف فيه من دخله. وحدثني جدي قال: حدثه إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال: حدثني سعيد بن السائب بن يسار قال: سمعت بعض ولد نافع بن جبير بن مطعم وغيره يذكرون أنهم سمعوا أنه لما دعا إبراهيم لمكة أن يرزق أهله من الثمرات، نقل الله ﷿ أرض الطائف من الشام فوضعها هنالك رزقًا للحرم. حدثني جدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر عن النبي ﷺ قال: "لما وضع الله الحرم نقل إليه الطائف من الشام". حدثني مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا يحيى بن سليم قال: سمعت عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم يقول: سمعت الزهري يقول: إن الله ﷿ نقل قرية من قرى الشام فوضعها بالطائف لدعوة إبراهيم خليل الله قوله: ﴿وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾. حدثني جدي قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جاء إبراهيم يطالع إسماعيل ﵉ فوجده غائبًا ووجد امرأته الآخرة، وهي السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، فوقف فسلم فردت ﵇ واستنزلته وعرضت عليه الطعام والشراب فقال: ما طعامكم وشرابكم؟ قالت: اللحم والماء، قال: هل من حَبّ أو غيره من الطعام؟ قالت: لا قال: بارك الله لكم في اللحم والماء. قال ابن عباس -رضوان الله عليه: يقول رسول الله ﷺ: "لو وجد عندها يومئذ حبًّا لدعا لهم بالبركة فيه، فكانت تكون أرضًا ذات زرع". حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن كثير بن كثير، عن سعيد بن جبير مثله وزاد فيه، قال سعيد بن جبير: ولا يخلى (¬١) أحد على اللحم والماء في غير مكة إلا وجع بطنه، وإن أخلي عليهما بمكة لم يجد كذلك أذى. قال سعيد بن سالم: فلا أدري عن ابن عباس يحدث بذلك سعيد بن جبير أم لا يعني: قوله: ولا يخلى أحد على اللحم والماء بغير مكة إلا وجع بطنه. حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن ابن عباس رضوان الله عليهما قال: وجد في المقام كتاب: هذا بيت الله الحرام بمكة، توكل الله برزق أهله من ثلاث سبل، مبارك لأهله في اللحم والماء واللبن، لا يحله أول من أهله. ووجد في حجر في الحجر كتاب من خلقة الحجر: "أنا الله ذو بكة الحرام، وضعتها يوم صنعت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء لا تزول حتى تزول أخشباها، مبارك لأهلها في اللحم والماء". وحدثني جدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا رشيد بن أبي كريب، عن أبيه عن ابن عباس رضوان الله عليه قال: لما هدموا الكعبة البيت وبلغوا أساس إبراهيم وجدوا في حجر من الأساس كتابًا فدعوا له رجلًا من أهل اليمن، وآخر من الرهبان، فإذا فيه: "أنا الله ذو بكة، حرمتها يوم خلقت السموات والأرض والشمس والقمر، ويوم صنعت هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حنفاء". حدثني جدي، عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: وأخبرني ابن جريج قال: أخبرنا مجاهد قال: إن في حجر في الحجر: "أنا الله ذو بكة، صغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، مبارك لأهلها في اللحم والماء، يحلها أهلها ولا يحلها أول من أهلها، وقال: لا تزول حتى تزول الأخشبان" قال أبو محمد الخزاعي: الأخشبان يعني الجبلين. وأخبرني جدي عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني خصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد قال: وجد في بعض الزبور: "أنا الله ذو بكة، جعلتها بين هذين الجبلين، وصغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، وجعلت رزق أهلها من ثلاث سبل، فليس يؤتى أهل مكة إلا من ثلاث طرق: أعلى الوادي وأسفله وكدا (¬١)، وباركت لأهلها في اللحم والماء". حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان، قال: أخبرني محمد بن إسحاق قال: حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد أنه حدثه أنهم وجدوا في بئر الكعبة في نقضها كتابين من صفر مثل بيض النعامة، مكتوب في أحدهما: هذا بيت الله الحرام، رزق الله أهله العبادة، لا يحله أول من أهله، والآخر: براءة لبني فلان حي من العرب، من حجه لله حجوها. حدثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني ابن إسحاق أن قريشًا وجدت في الركن كتابًا بالسريانية فلم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من اليهود، فإذا هو: "أنا الله ذو بكة، خلقتها يوم خلقت السموات والأرض وصورت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، لا تزول حتى يزول (¬١) أخشباها، مبارك لأهلها في الماء واللبن". حدثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني محمد بن إسحاق قال: زعم ليث بن أبي سليم أنهم وجدوا حجرًا في الكعبة قبل مبعث النبي ﷺ بأربعين حجة، وذلك عام الفيل إن كان ما ذكر لي حقا: من يزرع خيرًا يحصد غبطة، ومن يزرع شرًّا يحصد ندامة، تعملون السيئات وتجزون الحسنات، أجل كما لا يجتنى من الشوك العنب. ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم الكعبة بعده، وأمر جرهم: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب ﵁ قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسما، فاستخفوا بحقه، واستحلوا حرمته فأهلكهم الله ثم وليته بعدهم جرهم فاستخفوا بحقه فأهلكهم الله، فلا تهاونوا به وعظموا حرمته. حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني ابن إسحاق قال: وُلِدَ لإسماعيل بن إبراهيم ﵉ اثنا عشر رجلًا وأمهم السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، فولدت له اثني عشر رجلًا: نابت بن إسماعيل، وقيدار بن إسماعيل، وواصل بن إسماعيل، وميَّاس بن إسماعيل، وطيما بن إسماعيل، ويطور بن إسماعيل، ونبش بن إسماعيل،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.