أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

له: الضراح، وهو مثل بناء هذا البيت الحرام ولو سقط لسقط عليه، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدًا". وحدثني جدي عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني محمد بن السائب الكلبي قال: بلغني -والله أعلم- أن بيتًا في السماء يقال له: الضراح بحيال الكعبة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك من الملائكة ما دخلوه قط قبلها. حدثني جدي قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن أبي الطفيل قال: سأل ابن الكواء عليًّا ﵁: ما البيت المعمور؟ قال: هو الضراح، وهو حذاء هذا البيت، وهو في السماء السادسة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدًا. حدثني أبو محمد قال: حدثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا سفيان بن عيينة بنحوه، إلا أنه قال: في السماء السابعة، وقال: لا يعودون إليه إلى يوم القيامة. حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني قال: حدثنا معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل قال: شهدت عليًّا ﵁ وهو يخطب وهو يقول: سلوني، فوالله لا تسألونني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم به، وسلوني عن كتاب الله، فوالله ما منه آية إلا وأنا أعلم أنها (¬١) بليل نزلت أم بنهار، أم بسهل نزلت أم بجبل. فقام ابن الكواء وأنا بينه وبين علي ﵁ وهو خلفي قال: أفرأيت البيت المعمور ما هو؟ قال: ذاك الضراح فوق سبع سموات تحت العرش، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون فيه إلى يوم القيامة. ما جاء في رفع البيت المعمور زمن الغرق، وما جاء فيه: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج عن مجاهد قال: بلغني انه لما خلق الله ﷿ السموات والأرض كان أول شيء وضعه فيها البيت الحرام، وهو يومئذ ياقوتة حمراء جوفاء، لها بابان: أحدهما شرقي والآخر غربي، فجعله مستقبل البيت المعمور. فلما كان زمن الغرق رفع في ديباجتين فهو فيهما إلى يوم القيامة، واستودع الله ﷿ الركن أبا قبيس قال: وقال ابن عباس: كان ذهبًا فرفع زمان الغرق، وهو في السماء. وقال ابن جريج: قال جويبر: كان بمكة البيت المعمور، فرفع زمان الغرق فهو في السماء. حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال: أخبرني أبو سعيد عن مقاتل يرفع الحديث إلى النبي ﷺ في حديث حدث به: "أن آدم ﵇ قال: أي رب، إني أعرف شقوتي، إني لا أرى شيئًا من نورك يعبد، فأنزل الله ﷿ عليه البيت المعمور على عرض البيت في موضعه من ياقوتة حمراء، ولكن طوله كما بين السماء والأرض، وأمره أن يطوف به، فأذهب الله عنه الغم الذي كان يجده قبل ذلك، ثم رفع على عهد نوح ﵇". ذكر بناء ولد آدم البيت الحرام بعد موت آدم ﵇: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن وهب بن منبه أنه قال: لما رفعت الخيمة التي عزّى الله بها آدم من حلية الجنة حين وضعت له بمكة في موضع البيت، ومات آدم ﵇، فبنى بنو آدم من بعده مكانها بيتًا بالطين والحجارة، فلم يزل معمورًا يعمرونه هم ومن بعدهم حتى كان زمن نوح ﵇، فنسفه الغرق وغير مكانه حتى بوئ لإبراهيم ﵇. ما جاء في طواف سفينة نوح ﵇ زمن الغرق بالبيت الحرام: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي قال: حدثنا بشر بن السرى البصري، عن داود بن أبي الفرات الكندي، عن علباء بن أحمر اليشكري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلًا معهم أهلوهم، وإنهم كانوا أقاموا في السفينة مائة وخمسين يومًا، وإن الله تعالى وجه السفينة إلى مكة فدارت بالبيت أربعين يومًا، ثم وجهها الله تعالى إلى الجودي فاستقرت عليه. فبعث نوح ﵇ الغراب ليأتيه بخبر الأرض، فذهب فوقع على الجيف وأبطأ عنه، فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون ولطخت رجليها بالطين، فعرف نوح أن الماء قد نضب فهبط إلى أسفل الجودي فابتنى قرية وسماها: ثمانين. فأصبحوا ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة إحداها العربية، قال: فكان لا يفقه بعضهم عن بعض، وكان نوح ﵇ يعبر (¬١) عنهم. أمر الكعبة بين نوح وإبرهيم ﵉ حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدى، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن مجاهد، أنه قال: كان موضع الكعبة قد خفى ودرس من الغرق فيما بين نوح وإبراهيم ﵉، قال: وكان موضعه أكمة حمراء مَدَرة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.