أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن ¬٢ عن جدي عن مسلم بن خالد بن سعيد الزنجي عن Muhammad bin Muslim bin Tadras عن عبد الله بن العباس القرشي عن الملتزم والمدعى والمتعوذ ما بين الحجر والبابليس من الرواة: ما جاء في الملتزم والقيام في (¬١) ظهر الكعبة •

أَبُو الزُّبَيْرِ: فَدَعَوْتُ هُنَالِكَ (¬٣) بِدُعَاءٍ بِحِذَاءِ الْمُلْتَزَمِ فَاسْتُجِيبَ لِي،. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٤) حَدَّثَنِي جَدِّي أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وهُوَ يَسْتَعِيذُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والْبَابِ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٥) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والْبَابِ يُدْعَى الْمُلْتَزَمَ ولَا يَقُومُ عَبْدٌ ثَمَّ فَيَدْعُو اللَّهَ ﷿ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: وحَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ (¬٦) عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أَلْصِقْ خَدَّيْكَ بِالْكَعْبَةِ ولَا تَضَعْ جَبْهَتَكَ. • حَدَّثَنَا ابو الوليد حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْمُثَنَّى ابن الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ: ألَا تَتَعَوَّذُ؟ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ فَقَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والْبَابِ ثُمَّ وَضَعَ صَدْرَهُ ووَجْهَهُ وذِرَاعَيْهِ وكَفَّيْهِ بَسْطًا وقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يفعل. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ عَنْ عُثْمَانَ ابن يسار عن المغيرة بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ: أَنَّهُ رَأَى أُنَاسًا يَتَعَلَّقُونَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ واللَّهِ لَوْ رَأَيْتُنَا ومَا نَفْعَلُ هَذَا واللَّهِ مَا يَرْضَى بَعْضُهُمْ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْتَدْبِرُهَا بِاسْتِهِ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٧) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابن عِمْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بَيْنَ الْبَابِ والرُّكْنِ الْأَسْوَدِ (¬١) فَقَالَ لَيْسَ هَاهُنَا الْمُلْتَزَمُ، الْمُلْتَزَمُ دُبُرَ الْبَيْتِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُنَاكَ مُلْتَزَمُ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٢) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ ابن سَاجٍ أَخْبَرَنِي الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: طَافَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ والْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أُسْبُوعًا حَتَّى إِذَا كَانَا فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ تَعَوَّذَ عَبْدُ الْمَلِكِ (¬٣) فَقَالَ الْحَارِثُ أتَدْرِي مَنْ أَحْدَثَ هَذَا أَحْدَثَهُ عَجَائِزُ قَوْمِكَ. • قَالَ عُثْمَانُ: وبَلَغَنِي عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: مَنْ قَامَ عِنْدَ ظَهْرِ الْبَيْتِ فَدَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ وخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ،. • حَدَّثَنَا ابو الوليد حدثنا سفيان بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقِفَانِ فِي ظَهْرِ الْكَعْبَةِ بِحِيَالِ الْبَابِ فَيَتَعَوَّذَانِ ويدعوان. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٤) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُثْمَانَ ابن سَاجٍ حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنِ الْتَزَمَ الْكَعْبَةَ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَقِيلَ لَهُ (¬٥): وإِنْ كَانَتِ اسْتِلَامَةً وَاحِدَةً، قَالَ: وإِنْ كَانَتْ أَوْشَكَ مِنْ بَرْقِ الْخُلَّبِ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٦) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ أَنَّهُ قَالَ: طَافَ آدَمُ سَبْعًا بِالْبَيْتِ حِينَ نَزَلَ ثُمَّ صَلَّى وِجَاهَ بَابَ الْكَعْبَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى الْمُلْتَزَمَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وعَلَانِيَتِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي ومَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي ويَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لي (¬١) والرِّضَا بِمَا قَضَيْتَ عَلَيَّ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا آدَمُ قَدْ (¬٢) دَعَوْتَنِي بِدَعَوَاتٍ واسْتَجَبْتُ لَكَ ولَنْ يَدْعُوَنِي (¬٣) بِهَا أَحَدٌ مِنْ وَلَدِكِ إِلَّا كَشَفْتُ هُمُومَهُ وغُمُومَهُ وكَفَفْتُ عَلَيْهِ (¬٤) ضَيْعَتَهُ ونَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ وجَعَلْتُ الْغِنَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ وتَجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وأَتَتْهُ الدُّنْيَا وهِيَ رَاغِمَةٌ وإِنْ كَانَ لَا يُرِيدُهَا قَالَ: فَمُنْذُ طَافَ آدَمُ كَانَتْ سُنَّةُ الطَّوَافِ. • حدّثنا ابو الوليد حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْعُرَنِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ علقة بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: طَافَ آدَمُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا (¬٥) حِينَ نَزَلَ ثُمَّ نسق مثل هذا الحديث. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٦) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: جِئْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وهُوَ يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الْبَابِ والرُّكْنِ (¬٧) الْأَسْوَدِ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قَالَ لِي: عِكْرِمَةُ مولاه «سحران (¬٨) تظاهرا». • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٩) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ والْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ (¬١٠) قَالَ: طَافَ مُحَمَّدُ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَعَ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّابِعِ أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى دُبُرِ الْكَعْبَةِ فَجَبَذَهُ وقَالَ أَحَدُهُمَا: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، وقَالَ الْآخَرُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى الرُّكْنَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الرُّكْنِ والْبَابِ فَأَلْصَقَ وَجْهَهُ وصَدْرَهُ بِالْبَيْتِ وقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬١) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابن السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ عَنْ أُمِّهِ: أَنَّ عَائِشَةَ ﵂ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَى أَصْحَابِ الْمَصَابِيحِ فاطفوها ثُمَّ طَافَتْ فِي سِتْرٍ وحِجَابٍ قَالَتْ وطُفْتُ مَعَهَا فَطَافَتْ (¬٢) ثَلَاثَةَ أُسْبُعٍ كُلَّمَا طَافَتْ سَبْعًا وَقَفَتْ بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ تَدْعُو،. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عُثْمَانَ ابن الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: مَا بَيْنَ الْبَابِ والْحَجَرِ يُدْعَى الْمُلْتَزَمَ ولَا يَقُومُ عَبْدٌ (¬٣) عِنْدَهُ فَيَدْعُو إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ ذَرْعُ الْمُلْتَزَمِ وهُوَ مَا بَيْنَ بَابِ الْكَعْبَةِ وحَدِّ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَرْبَعَةُ (¬٤) أَذْرُعٍ. مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٥) حَدَّثَنِي جَدِّي أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حَكِيمِ ابن حَكِيمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ مَرَّتَيْنِ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٦) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَمِيلٍ سَلَّمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وهُوَ يُصَلِّي فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٧) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: الْبَيْتُ كُلُّهُ قِبْلَةٌ وقِبْلَتُهُ وَجْهُهُ فَإِنْ أَخْطَأَكَ وَجْهُهُ فَقِبْلَةُ النَّبِيِّ ﷺ وقِبْلَةُ النَّبِيِّ ﷺ مَا بَيْنَ الْمِيزَابَ إِلَى الرُّكْنِ الشَّامِيِّ الَّذِي يَلِي الْمَقَامَ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬١) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو (¬٢) قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ: إِذَا صَلَّ ى الْعَصْرَ تَقَدَّمَ إِلَى وَجْهِ الْكَعْبَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. • حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (¬٣) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ السَّائِبِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ فِي وجه الْكَعْبَةِ حَذْوَ الطُّرْقَةِ الْبَيْضَاءِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ. • قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: قَالَ جَدِّي: كَانَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُشِيرُ لَنَا إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ وَجْهِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ يُطْلَى عَلَى الشَّاذَرْوَانِ الَّذِي تَحْتَ إِزَارِ الْكَعْبَةِ الْجِصَّ والْمَرْمَرَ عِنْدَ الْحَجَرِ السَّابِعِ أَوِ (¬٤) التَّاسِعِ، قَالَ جَدِّي: الَّذِي يَشُكُّ (¬٥) فِي بَابِ الْحَجَرِ الشَّرْقِيِّ. • قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ جَدِّي: إِنْ رَأَيْتَ الْمَرْمَرَ والْجِصَّ قَدْ قَرَفَ عَنِ الشَّاذَرْوَانِ فَعُدَّ سَبْعَةَ أَحْجَارٍ مِنْ بَابِ الحجر الشَّرْقِيِّ فَإِنْ كَانَ السَّابِعُ حَجَر طويل من اطول السَّبْعَةِ فِيهِ حَفْرٌ شِبْهُ النَّقْرِ فَهُوَ الْمَوْضِعُ وإِلَّا فَهُوَ التَّاسِعُ، قَالَ دَاوُدُ وكَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ يُشِيرُ لَنَا إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ ويَقُولُ هَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ وهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي جُعِلَ فِيهِ الْمَقَامُ حِينَ ذَهَبَ بِهِ سَيْلُ أُمِّ نَهْشَلٍ إِلَى أَنْ (¬٦) قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَرَدَّهُ إِلَى مَوْضِعِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وفِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ وأَبِي بَكْرٍ ﵁ وبَعْضِ خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁ إِلَى أَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْلُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.