صفة الجنة - الضياء المقدسي - المختصرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اطلبوا الجنة جهدكم اهربوا من النار بجهدكم فإن الجنة لا ينام طالبها وأن النار لا ينام هاربها وأن الآخرة اليوم محففة ⦗١٥٠⦘ بالمكاره وأن الدنيا محففة باللذات والشهوات فلا تلهينكم عن الآخرة. هذا لفظ يعلى بن الأشدق تكلم فيه وكذلك إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي المحرمي وفي رواية سلامة يقول يا قوم اطلبوا الجنة جهدكم واهربوا من النار جهدكم. وفيه ألا إن الآخرة محففة. وآخره الشهوات. ذكر أن الله جل وعلا أمر بالمسارعة إلى الجنة قال الله عز من قائل: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض﴾ وقال ﷿: ﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾ ⦗١٥١⦘