المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يعقوب الأموي عن الحسن بن علي العامري عن عمرو بن محمد العنقزي عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن عمار الدهني عن أبي الطفيل عن محمد ابن الحنفية عن كنا عند علي فسأله رجل عن المهدي عن علي: هيهات، ثم عقد بيده سبعا عن ذاك يخرج في آخر الزمان
الرجل: اللهُ اللهُ، قُتِلَ، فَيَجمَعُ الله تعالى له قومًا قَزَعًا (¬١) كَفَزَعِ السَّحاب، يؤلِّفُ الله بين قلوبهم، لا يَستوحِشون إلى أحدٍ ولا يفرَحون بأحدٍ يدخل فيهم، على عِدَّة أصحاب بَدْر، لم يَسبِقْهم الأوَّلون ولا يُدرِكُهم الآخِرون، وعلى عَدَد أصحابِ طالوتَ الذين جازُوا معه النهرَ. قال أبو الطُّفيل: قال ابن الحنفيَّة: أتريدُه؟ قلت: نعم، قال: إنه يخرج من بين هذين الخَشَبتين (¬١)، قلت: لا جَرَمَ واللهِ لا أَرِيمُهما (¬٢) حتى أموتَ، فمات بها. يعني مكة، حَرسها الله (¬٣). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.