المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي عن هاشم (¬٣) بن يونس العصار بمصر عن سعيد بن أبي مريم الجمحي عن يحيى بن أيوب الغافقي عن عمارة بن غزية الأنصاري عن مسلم بن أبي حرة المديني عن لما حصر ابن الزبير وتحصنت أبواب المسجد من أهل الشام عن موليين له من خلفه وتكلما بكلام
عبد الله: أين أهلُ مصر؟ قالوا له على الباب، بابِ بني جُمَحَ، وكان أكثرَ الأبواب بأسًا، فحَمَلَ عليهم فانكَشَفوا حتى السُّوق، قال: وإنَّ خُبيبًا ليَضربُهم بالسيف من ورائهم ويقول: احمِلُوا، وما أحدٌ يَدخُل عليه، قال: ثم يحمل فينكشفون، قال: فلما رأَوْا [ذلك أَدخلوا أسوَدَ، فلما رأوْه] (¬١) حوَّلوا ليَختِلَ له، قال: فدخل الأسودُ حتى كان بين أستارِ الكعبة، فلما جاءه خرج إليه فضربه ابن الزُّبير فأطَنَّ رِجلَيه كِلتَيهما، قال: فطَفِقَ يتحاملُ يستقلُّ، قال: ثم خَرَّ، فما الْتفَتَ إليه حتى جاءه حجرٌ فأصابه عند الأُذن فخَرَّ، فقتلوه (¬٢). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.