المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسين أحمد بن عثمان البزاز ببغداد عن العباس بن محمد الدوري عن أبو بكر عبيد الله (¬١) بن عبد المجيد الحنفي عن معاوية بن [أبي] (¬٢) مزرد عن عمي أبو الحباب سعيد بن يسار عن أبو هريرة الدوسي
إِنَّ الله ﷿ لما فَرَغَ من الخلق، قامت الرَّحِمُ فَأَخَذَت بحَقْو الرحمن، فقال: مَهْ، فقالت: هذا مَقامُ العائذ بك من القَطيعة، فقال: أَتَرضَيْنَ أَن أَصِلَ من وَصَلَك، وأَقْطعَ من قَطَعَك"، اقرؤُوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٤] (¬٣). هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.