المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad bin Han'i Shykh عن إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن المثنى العنزي عن محمد بن جعفر الهذلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن منصور عن مجاهدا
لهما: أَنَى (¬٢) لكما؟ وتقولان: لا، بل أَنَى لك، ويُكسَى مئةَ حُلَّة، لو جُعلَت بين إصبعيَّ هاتين - يعني السَّبابة والوسطى - لوَسِعَتاه، ليس من نَسْج بني آدم، ولكنْ من ثياب الجنة. إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم وسِيماكم وحُلَاكم ونَجْواكم ومجالسِكم، فإذا كان يومُ القيامة قيل: يا فلانُ هذا نورُك، ويا فلانُ لا نورَ لك، وإنَّ لجهنَّم ساحلًا كساحل البحر، فيه هَوَامُّ وحيّاتٌ كالنَّخل وعقاربُ كالبغال، فإذا استغاث أهلُ جهنّم أن يُخفَّف عنهم قيل: اخرجوا إلى الساحل، فيخرجون فتأخذ الهوامُّ بشِفاهِهم ووجوهِهم، وما شاء الله فيَكشِفُهم فيَستغيثون فِرارًا منها إلى النار، ويُسلَّطُ عليهم الجَرَبُ، فيَحُكُّ أَحدُهم جلدَه حتَّى يَبدُوَ العظمُ، فيقول أحدهم: يا فلان، هل يؤذيكَ هذا؟ فيقول: نعم، فيقول: ذلك بما كنتَ تُؤْذي المؤمنين (¬٣).