المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الأصبهاني عن محمد بن عبد الله بن رستة عن سليمان بن داود الشاذكوني عن محمد بن عمر الواقدي
وكان رسول الله ﷺ زَوَّجه ابنتَه زينبَ قبلَ الإسلام، فولَدَت له عليًا وأُمامة، فتُوفّي عليٌّ وهو صغير، وبقيت أُمامةُ إلى أن تزوّجها عليُّ بن أبي طالب بعد وفاةِ فاطمةَ ﵂. وكان أبو العاص فيمن شهد بدرًا مع المشركين، فأسرَه عبدُ الله بن جُبير بن النعمان الأنصاري ﵄، فلما بعث أهلُ مكة في فِداء أُساراهم قَدِم في فِداء أبي العاص أخوه عَمرو بن الرَّبيع (¬٢). قد ذكرتُ فيما تقدَّم ما وقع بينه وبين زينب بنت رسول الله ﷺ إلى أن استُشهدت زينبُ، فاسمعِ الآن حُسنَ عاقبةِ أبي العاص، وحسنَ إسلامه، وانتقالَه إلى المدينة حتى تُوفّي بحَضْرة رسولِ الله ﷺ: