المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عثمان بن أحمد الدقاق عن حامد بن سهل الثغري عن عارم بن الفضل عن حماد بن زيد الأزدي عن أيوب ومعمر والنعمان بن راشد عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق عن ما لعن
مسلمًا من لعنةٍ بذكْرٍ (¬٢)، ولا ضَرَبَ بيده شيئًا قَطُّ إلَّا أن يضربَ بها في سبيل الله، ولا سُئل عن شيء قَطُّ فمنعَه إلَّا أن يُسأل مَأثَمًا، فإن كان مأثمًا كان أبعدَ الناس منه، ولا انتَقَم لِنفسِه من شيء قَطُّ يُؤتى إليه، إلَّا أن تُنتَهَكَ حُرماتُ الله، فيكونُ لله يَنتَقِمُ، ولا خُيِّر بين أمرَين قطُّ إلا اختارَ أيسرَهُما، وكان إذا أحدَث العهد بجبريلَ يُدارِسُه كان أجودَ الناسِ بالخَير مِن الرِّيحِ المُرسَلةِ (¬٣).