المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن حمشاذ ومحمد بن صالح عن الحسين بن الفضل عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن عمار بن أبي عمار الهاشمي عن أبو هريرة الدوسي
إنَّ مَلَكَ الموت كان يأتي الناسَ عِيانًا، فأتى موسى بنَ عِمران، فلَطَمَهُ موسى فَفَقأ عينَه، فعَرَجَ مَلَكُ الموتِ، فقال: يا رب، عبدُك موسى فَعَلَ بي كذا وكذا، ولولا كرامتُه عليك لَشَقَقْتُ عليه، فقال الله: ائتِ عبدي موسى فخَيِّرْه بين أن يَضَعَ يدَه على مَتْنِ ثَور، فله بكل شَعرةٍ وارَتْها كفُّه سنةً، وبين أن يموتَ الآن، فأتاه فخَيَّرَه، فقال موسى: فما بعدَ ذلك؟ قال: الموتُ، قال: فالآنَ إذًا، فشَمَّه شَمَّةً فقبض رُوحَه، وردَّ الله على ملك الموت (¬٢) بَصَرَه، فكان بعد ذلك يأتي الناسَ في خُفْيةٍ" (¬٣).