المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر بن عطاء عن محمد بن عبد السلام الوراق عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن Qabws bin Abi Zbyan عن أبيه عن عبد الله بن العباس القرشي عن أقبل أصحاب الفيل حتى إذا دنوا من مكة استقبلهم عبد المطلب
لملكِهم: ما جاء بك إلينا، ما عنَّاكَ يا ربَّنا (¬١)، ألا بعثتَ فنأتيَكَ بكل شيءٍ أردتَ، فقال: أُخبِرتُ بهذا البيتِ الذي لا يَدخُلُه أحدٌ إِلَّا أَمِنَ، فجئتُ أُخِيفُ أهله، فقال: إِنَّا نأتيكَ بكل شيءٍ تريد فارجِعْ، فأبى إلا أن يَدخلَه، وانطلَقَ يسيرُ نحوه، وتَخلَّف عبدُ المطَّلب فقام على جبل، فقال: لا أَشهَدُ مَهلِكَ هذا البيتِ وأهلهِ، ثم قال: اللهمَّ إن لكلِّ إلهٍ حِلالًا فامنَعْ حِلَالَكْ لا يَغلِبَنَّ مِحالُهُم [أبدًا] (¬٢) مِحالَك اللهمَّ فإنْ فعلتَ فأمْرٌ ما بَدَا لَكْ فأقبلَتْ مثلُ السَّحابة من نحو البحر حتى أظلَّتهم طيرٌ أبابيلُ، التي قال الله ﷿: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قال: فجعل الفيلُ يَعِجُّ عَجًّا ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ (¬٣). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ١٠٦ - تفسير سورة (لإيلاف قريش) ﷽