المستدرك على الصحيحين - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار عن محمد مسلمة الواسطي عن يزيد بن هارون الواسطي عن سفيان بن حسين عن محمد بن شهاب الزهري عن أبو إدريس الخولاني عن عبادة بن الصامت الأنصاري
مَن يُبايعُني على هؤلاءِ الآياتِ"، ثم قرأ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ [الأنعام: ١٥١] حتى خَتَمَ الآياتِ الثلاثَ "فمَن وَفَّى فأَجرُه على الله، ومَن انتَقَصَ شيئًا أدرَكَه اللهُ بها في الدنيا، كانت عقوبتَه، ومن أُخِّرَ إلى الآخرة، كان أمرُه إلى الله، إن شاء عذَّبه وإن شاء غَفَرَ له" (¬٢). هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إنما اتَّفقا جميعًا على حديث الزُّهري عن أبي إدريس عن عُبادة: "بايِعُوني على أن لا تُشرِكوا بالله شيئًا". وقد روى سفيانُ بن حسين الواسطي كِلا الحديثين عن الزُّهري (¬١)، فلا ينبغي أن يُنسَبَ إلى الوهم في أحد الحديثين إذا جُمِعَ بينهما، والله أعلم.